عجز المتيم عن السلام
كتبهاايمان أحمد ، في 12 نيسان 2007 الساعة: 01:24 ص
مر بجواري لا سلام ولا كلام
وما تبقى في حياتي الا الم واوهام
عجز المتيم لما رئاني عن الكلام
والم القصيد اكتبه على ورقي باقلام
واصرخ حتى املا الدنيا اهات والام
ويحاربي الانين كما ترى بلا ازمان
لا احبك انما عشقي لك كعبادة الازلام
لم يبقى لي دربا الا وقد كتبت به حبا
لا يرى وانما احساس واوهام
سوف اخفي دمعتي لكي اصون كرامتي
ولو كنت بعد اليوم تحت تربتي
ان الدموع منازل الضعفاء
لو قد لنا على الدنيا البقاء
براس شامخة تناطح السحب والاطيار
انا وحدي امضي ولي القرار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اشعاري | السمات:اشعاري
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 2:11 ص
المبدعة ايمان
لقد عقد لساني وعجز اللسان عن الكلام
لقد جلست ساعات اقرا قصيدتك
لقد كانت من اجمل ما في مكتوب
المخلص فارس المهرة
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 1:28 م
العزيزة ايمان أحمد
تحية كبيرة لروحك وقلمك على هذه الكلمات… دمت بخير
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 7:11 م
الاخ رامي اسعدت بزيارتك
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 7:15 م
ايها المجهول فارس
اشكرك وكلك زوق
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 3:17 ص
من اعتدت السهر معها … من سرقت النوم من عيونها .. من احتللت وسادتها دونما استئذان .. من اقنعتني بان للحب حدوداً اخرى لم يمر بها انسان … من اعتلت قممي .. من نامت بين رياحيني .. من استبدلت زهور جنائني بها .. من سمعت صدى ضحكاتي تدوي بزوايا اماكنها … من بللت وسادتها بدموعي .. من احتوتني لحظة غضب .. من اعطتني لكي انال السعاده ….من قالت ساعيش لاجلك .. وسنموت حينما تقررين … لحظة الياس .. قررت ان ياتي الميقات .. فاستوقفتني تنهداتها .. كصغيرة تفقد امها بكت .. كعشيقة تنتظر حبيبها غدت … كمهرة اطلق لها العنان ثارت وركضت… قدر ما بالدنيا حب احبك ….. قدر ما بالدنيا حس احسك … اصابني غثيان الولع … لاتقولي اني طفلة اشقاها دلع .. فقد غرور امراة بتي بحياتها كل الشبع … ودعت موتاً كان آت لا محاله … ابيت لعيون ملاتها خضرة االجنانه ..ايا درباً ماله من نهاية .. قوللي لي ما هوا ذا … بما يوصفون ما اشعر هل له كنايه ؟؟؟ اعلم ستعيشين اينما اعيش ؟؟ تعيشين بحدائقي .. وغاباتي وتربي … فانا بك ثرية ودعت الفقر لطالما تمنيت الرفقه … وتمنيت قلبين بنبض واحد وبنفس الغصه … ( اعتذر لك عن ليلة مضت وكنتي بقلق )
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 4:12 ص
للحب لذة لاتعيش دون ألم ..دون عذاب ..وللمحبين حال ..حار الراصدون فى أمره..ولقد طرقت بكل بيت من بيوت قصيدتك بابا ..فإذا به يجيب ليس بعد …ليس بعد …ليس بعد
هل ماتبقى فى حياتك هو آلام فحسب …؟ وماذا عن رياحينك وعن عشق كعبادة الأزلام “كان يجب تغيير هذه الكلمة ” ثم من قال ان الدموع منازل الضعفاء …بل الدموع رحمة ..ومن لا تدمع عينه كمن استبدل قلبه بصخرة صماء ..وما حالت دموع دون رأس شامخة تناطح السحاب
دمت عزيزتى ايمان ودام صهيل المهرة الشهباء
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 9:56 م
شعر : أحمد فهيم
إشراقية الملح والظلام
أي / أيا أنت القريبُ إذا نأيت،
وكم عظيمٍ ينتهي حيثُ ابتدأتَ. فلم يجبْ،
واستَلَّ نزعتَهُ لتطفو فوقَ سطحِ سديمهِ الأبديِّ
تاركةً دماهُ الجارياتِ على السفوحِ، سفوحِ جُلجُلةٍ
تَبدَّلَ حالُها ومآلُها وجَرتْ عليها سائلاتُ المعنويِّ،
كأنها وسنٌ يُحلِّقُ فيهِ ذو العينِ السَّليمةِ كيْ يَرى
ما بينَ بينَ السطرِ في الصحوِ المحاطِ بهالةِ النومِ الخفيفِ، غزالةً
لَعِبَت على كِنَّارِة الذاتِ التي قد حُرِّرتْ من كيسِها الطينيِّ،
وانجذبت إلى المدِّ السماويِّ المعزز بالإرادةِ واندفاعِ النارِ،
والأشجارُ تتلو ما تكرر من كتابِ رثائهِ.
لن تفقهوا تسبيحهم!!
لن تفقهوا تسبيحهم.
سالَ الرَّحيقُ من الحريقِ على السفوحِ…
إلى اللقَاءِ أَيا الذي في الأمسِ قُلتَ وكانتِ الدُّنيا غَداً:
قولوا لكمْ عَنِّي بأنيِّ لستُ من يُعنى بِتربيةِ الحمامِ،
لأنني بمروءتي مَرَّغتُ أذقانَ العُدولِ عن الحقائقِ
إذْ أَتَوا يُملونَ ما يملى عَليِهم في الشَّهادةِ والشهيدْ.
هو الفقيدُ الوالدُ المولودُ ذو الروحِ التي خَلُدت
وباقي السَّعيِ تَحتَ الشَّمسِ قَبْضُ الرِّيحِ، لا أثراً
يُخَلِّدُ عاسِفَ العبدِ الذي قَدْ شَادَ سَقْفَ القَصرِ قَسراً،
لا نقوشَ ولا صروحَ،
هو الغريبُ بكل ألوانِ الدبيب على قفيرِ اللدغ،
مرُُّ الشهدِ ، ثغرُ النرجس المغروسِ في الأرضِ اليباب،
وتحت جنحِ الجرحِ ، قبلَ الذروةِ الملئ بحراس الحياة
أتوا إليه بنو بنيه لينصحوه:
اسجنه بل فاقتله وليحي الظلام.
هو الذي وهو الذي…
وبرغم هذا الرغم هل يشكو الهجيرُ من الزفير،
لمن شكوت أيا سليلَ القيظِ، وابن الحرِّ ديناصورك الحاليَّ،
قال إلى النجوم شكوتُه، ونجيمةٌ في ظهرِ ذاك اليوم
أوصتني وقالت قل لهُ:
لا ضيرَ في هذا الغمامِ إذا تلبَّد حولَنا في الصيف، لكن
بين ظهراني ضلوعك منهكٌ جزر البحارَ ومدَّها،
فظلمتَه وظلمت ذا الجار الذي تكفيهِ غطرسةُ الغزاةِ
وهذه الراياتُ فوق أديمهِ مُذ وافقت قصص الكهول،
اسمع إذا ضاق الفؤادُ وصاح من هول المصاب: كفى كفى،
يا أيها الرجل الذي مثَّلت بي،
وأنا الحريُّ بان أظلَّ النبع للسبع المتيَّم
بيد أن دماءك الخضراءَ تنشرني أمامك فوق حبل النار
هذا الحزن يأكلني كما أكل الحسامُ الغمدَ، ما ذنبي أنا!!
قال المدى : سأدلُّكم درباً يؤدي للطريق إلى الطريق إلى هنا
فبكى الأبُ المذبوح ، قال أيا فؤاد تجمهرت فيه القروح:
سمعتَ ما قال المدى؟!
هذا ابني المجنونُ منذ رأى
شقيقته التي امتُهنت أمام خطيبها،
قد علَّقت بكناسِها عنقَ الغزال بحبل مشنقة انتحار.
أيا دليلاً سيقَ للجوعى بآيات التجمُّلِ في انخمادِ وجاقِهم
قد جاءك التأييدُ حُباً جارياً من حبَّة الغصن التي
درت حليباً يتَّقد ضوءاً ولم تمسسه نارُ،
يرتوي البحرُ المصبُّ، اشرب ألا يا أيها الظامي
أجاجُ الملحِ يقتلك، انحني قبِّل يد امرأةٍ
ستمنحك الحياة من الوفاةِِ ، اشكر لها ، ولرحمها…
فهو الذي قد ربَّ أمشاجَ انعتاقِ الصَّمتِ في غسق الأنا،
حتى إذا حيكَ النسيجُ،
وجاءها الطلق المدوي تحت جذعِ النخل
أنكره أبوه كأيِّ شرقيٍ شريف، اشكر لها…
سيصير حوضكَ مغطساً يتعمدُ المأفوكُ فيه
ليختبئ من يائهِ ، وليذكر الضاد التي
كانت تمد الفاتحين قداسةً وحماسةً ، فافخر بها…
سترسِّبُ الأملاحَ منك لتستعيدَ قوى انفلاقكَ مرةً أخرى
وقد تتكهربُ الأشياءُ حتى تستعير كنايةً
صفةَ الهبوطِ بذلك الثُّلثِ الأخيرِ
ولن يكون هناك بحرٌ آخرٌ إلاك ممتزجٌ بنا،
يا بحرُ يا حدَّ الحدود.
رصاصة بين العظامِ هو اسمها
ولقد أُصبتَ ككل من ذكروهُ ردماً للفراغِ
أُصبتَ يا من قد شغلتُ به خيالاً للأثيرِ بلا بصيصٍ
من مصابيحٍ تهلَّمَ زيتُها
فاذخُر قرائحنا العصيَّةَ في خيوطِ الفجرِ
وارحل كي تضمِّدَ جرحكَ العربيَّ بالنسيانِ كالنسوانِ
وارجع عندما تشتاقُ لي.
عَجز الظلامُ عن الكلامِ
وما تبقىَّ من معاجمنا الغريبةِ غير ستةِ أحرفٍ
أشدو بهنَّ إذا اغتلى وجعُ القصيدةِ في شراييني
دعيني أملأُ الوادي هتافاً باسمك الأبديِّ
حين يعربدُ الوجعُ المخدَّرُ تحت ذاكرةِ المنافي والزنازينِ
دعيني لا أحبك ،كي أحبك / كيف لا وأنا هنا وحدي،
أنا وحدي،
سأمضي ريثما تعقدْ عيونُك عند بابِ القلبِ
حبلَ الوصلِ بين البؤسِ في وجهي ونبضي
سوف أخفي دمعتي عن حبِّكِ الملتفِّ حول الكفِّ والكف
وأموت من بعدِ
إن الدموعَ تغربلُ الغرباءَ
تطحنُهم وتعجنُهم رغيفاً للبقاء
وإن نفسي سوف تأكلني إذا أعددت خبزي،
إنني وحدي
أنا وحدي ، أنا وحدي…
شعر : أحمد فهيم… من ديوان “ناشئة الليل” / منشورات العام 2006 مجدلاوي للطباعة والنشر … عمان - الأردن
- “أحمد نور” فهيم سعيد يوسف
- مدير تحرير صحيفة “الحقيقة الدولية”
- مذيع في راديو صوت المدينة.
- عمل لمدة عام بمنصب رئيس القسم العربي والدولي في صحيفة الأنباط اليومية الأردنية.
- له ديوان مطبوع حمل عنوان : “ناشئة الليل” من إصدارات العام 2006
- حصل على عدد من الجوائز في مجال إبداع الشعر منها:
الجائزة الأولى في الشعر ضمن مهرجان الإبداع الشبابي الذي ترعاه وزارة الثقافة
الجائزة الأولى في الشعر على مستوى محافظات المملكة الأردنية ضمن مسابقة الإبداع الشبابي التي تنظمها وزارة الثقافة
جائزة الاستحقاق الأولى ضمن المهرجان الخامس لأسرة أدباء المستقبل
الجائزة الأولى في إبداع الشعر ضمن المسابقة الأدبية التي تنظمها جامعة اليرموك
جائزة تيسير السبول للإبداع الشعري.
جائزة رابطة الأدب الإسلامي العالمية للإبداع الشعري.
* البريد الإلكتروني: noor983@hotmail.com
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 11:37 م
الاخ احمد فهيم اعتذر عن الاقتباس من اشعارك
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 10:57 ص
لا عليك يا إيمان، والاقتباس أو التضمين إن صح التعبير ليس عيب إنما يتم وفق أسس وظروف معينة حري بأديبة مثلك أن تطلع عليها…
مع فائق الاحترام والتقدير
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 2:05 ص
اشكرك اخى احمد على تسامحك ومرورك التاني
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 6:37 م
نعم لابد أن تمضى قوية
فالتجربة المؤلمة هى التى تقوينى لا تكسرنى
لك كل التحية على هذا الابداع ، واسمحى بالعودة لمطالعة كل جديد لديك
كما أدعوك لزيارة مدونتى المتواضعة ويسعدنى تلقى آرائك
شكرآ لك
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 8:51 م
اشكرك انا وان شاءالله سازور مدونتك الان
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 10:50 م
اختي ايمان شكرا كلماتك رقيقة وجميلة سعدت بمرورك على مدونتي واتمنى لك دوام التوفيق ان شاء الله
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 11:13 م
الدموع ليست خطأفهي ميزة تتميز بها النساء عن الرجال ففيها الانوثة والاحساس ولكن ان يتعدى العشق على الكرامه فلا
مهما بلغ الحب للمحبوب المرءَ هي منتعيش قصة الحب اما الرجل يكون لا مبالي بارد الاعصاب لكن مع دلك
أجد انك بالغة الاحساس وجميلة ومدونة رائعه
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 12:38 ص
الاخت دانة اتمنى التواصل بارك الله فيكي على مرورك
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 12:44 ص
الاخت اريج الورد يشرفني مرورك وتعليقك واتمنى صداقتك
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 9:15 ص
مجرد مرور للتعرف على مدونتك
ولنا عودة بإذن الله
تحياتي لك
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 1:41 م
طبعا لك وحدك القرار
المهم الا تتراجعى
الله معك
رائعه
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 3:49 م
اشكرك اخ افندينا على المرور انتظر ابداعاتك
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 3:51 م
اشكرك نورسنا العزيز واتمنى ان اراك في مواضيع اخرى
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 9:27 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدونتك ولا اروع …
استمتعتُ جدا بقراءتها …..
مبدعٌ انت في كل شئ….
ان كلماتك تتسلل الى لقلوب دون ان ندري
اهنئك على مدونتك الرائعة كما اهنيء نفسي لاني
كنت من متذوقي كل مواضيعها وكلماتها الرقيقة والراقية
واقول لك من الجميل أن تؤثر و تتاثر لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين وإذا شعرت بأن رأيك ..مع الحق فاثبت عليه ولا تتأثر
وتستطيع أن تغير قناعات الناس وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر
كما ويشرفني مطالعتكم مدونتي المتواضعة ورابطها هو
http://ziyadsafi.maktoobblog.com/
دمت بود