معرفتي بلغة الدموع

نيسان 4th, 2009 كتبها ايمان أحمد نشر في , اشعاري


 الي من عمره ما دمعت عينه

كــثيرة هي الدمــوع في حياتنا ، ولكل دمعة قصة تمــيزها عن الاخرى .. فنولد والدموع في تلك العيون الصغيــرة .. لا ادري ما هي سببها هل هي فرحة بالحياة أم نداء الى هذا الكون بأن هناك كائن حي يطلب الهواء النقي كي يشاركنا فيه ..

لا أستطيـــع أن اتمنى لكم ان لاتظهر دموعكم في يوم من الايام .. لأنها قــد تكـون دموع راحة وسعادة الــى حد ما … وقد تــكون دمــوع حــسرة وألم .

قد ارى دموع الفرح منتشرة في كل مــكان … حتى انت عزيزي القارئ .. قد ارى دموع الفرح في عينيك …..

- عندما تشعر بنجاح حققتة بعد صبر وعنــاء .. - عندما تــعانق أخاك بعد طــول فراق ..
- عندما ترى الفرحة في عيــون من كنت لهم سندا ..
- عندما ترى مولودك الاول ..

وهنـــاك الكثيـــر من دموع الفرح في حياتنا .. فلا نختلف على انــها دموع تعبر عن ما عجز اللسان عن قوله .. فبلا شك سأسميها لغة الدمــوع ..

وللحزن والألم مكــان ف

المزيد


بكاء الاطلال

حزيران 26th, 2007 كتبها ايمان أحمد نشر في , اشعاري

اسفة على ذاك المساء
يوم نحن كنا اصدقاء

وتمنيا العيش بكل وفاء
وعشقنا فاق البدر صفاء
وتصرفتي أنتي بكل غباء
وطعنتيني  في جرح كبرياء
وتركيني هائمة ضائعة بلهاء
ويا وسامي انتي بدر احلامي
وخليلتي في صحوي ومنامي
اهواكي حبا بالله وايماني
حبك لم تذكريه اتذكرين ازماني
لا يمنعني عنكي لا جيشا ولافرساني
اميرتي والشوق يعصف باركاني
تعالي اضمك بين رموشي واحضاني
لا سيف بعد الشوق ق

المزيد


شريكة فراشي (بعد التدقيق)

أيار 16th, 2007 كتبها ايمان أحمد نشر في , اشعاري

داعبتها على الفراش كثيرا
وقلبي لها نهرا غزيرا
لطالما دفعت  يدي بكلتا يداها
واظهرت لها جهدا كبيرا
لم تستطع صدي بكل الجهود
ضحكت وصرخت تناجيني
ان ابتعدي عني واتركيني
لن اعدكي يا عشقي الوحيدي
يا خليلة القلب اتركيني

اعبث في شعرك الحرير

لمن تأؤي خائفة من جور السنين
شريكة فراشي وسهد عيوني

تعالي نداعب الهواء خلسة
لقد اعطانا الزمان منه خلوة
لا تضيعيها وتدفعيني
واتركي لاناملي بجسدك الندي
تغدو وتعبث كالمجانين

واريني ضحكة لطالما اطربتي
ايا قطعتا من جسدي يا جنيني
بنيتي حسم العمر حبا والسنين
دوري بفلكي ولا تذبحيني

المزيد


همسات من زمانك الجميل

أيار 11th, 2007 كتبها ايمان أحمد نشر في , اشعاري

همسات  من زمانك الجميل
عبير  الياسمين تحت ظل النخيل
حلمنا بزمان غير زماننا
وتمنينا اللقاء حياتي من دونك سراب
باعدتنا الايام ودفنتني تحت التراب
وتاهت  في صدورنا اهات الرحيل
كنت اتمنى اعيش  حياتي بالخيال
انا وانت وبس  ايدي تلمس ايدك
وقلبي يخفق قبال قلبك لوحدك
سهرنا وقلنا لليل وقف  لا تمضي
للساعة العتيقة بغرفتي  لاتتحركي
كنت توقف على نافذتك
اقلك روح وتقلي روحي
اقفل شباكي حتى تروح
وارجع افتحه  اراقب نومك
القيك واقف ما بدك تنام
نتنمى الليل يطول وما يفل
لما تغيب ساعة انسى نفسي
بس انت جرحتني طعنتني بخنجر
ما تمنيت تيجي منك خيانة
ذليت نفسي الك كتير
صرت لك جارية وانت الك

المزيد


ذكريات مقعدة سابقة

أيار 6th, 2007 كتبها ايمان أحمد نشر في , اشعاري

كم  كنت سعيدة   امرح في  البستان
اختي  وصديقاتها يلعبن  ويجرين 
وقلبي يتدفق  فرحا لهن  واشعر  بانطلاقة
  ومسابقتي  لهن وانا  اطلق  العنان  لقدميا
وحين  يتعبن   يلتفن  حولي  وانفاسهن  مسرعة 
وتلاحقهن  انفاسي وانا جالسة  على مقعدي
كم كانت جميلة  تلك  الايام
 وشوق  تهمس  لي  بما فعلن  النبات
وندى  تغيب  الابتسامة  من  شفتيها
وسحر  تصرخ  فينا ان  كفى
ونضحك  حتى  نغرق  في بحر  الضحك
وتلاحقنا  انظار  ندى  وسحر  رويدا
ثم  تترك   التكشيرة   الجميع  ونبدا  بالضحك
كم  هي جميلة  زكريات  الطفولة
كم كانت جميلة  تلك  الايام
شوقي  اليكين  حبيباتي هو  وريد  حياتي
كم  كنت اعيش  اللحظات  المرحة
وكانت تلاحقني  حتى  ودعتني
كم  كانت جميلة  ايام  الكلية  والدراسة
كم كانت جميلة  تلك  الايام
وشوق  الشقية  تداعبني  وتهمس في  اذني
ولكن  هذه  المرة حول  شاب وسيم يسرق  ابصاره  نحونا
اقرص  اذنها  ويلك  مني  شوق   وتعلو ضحك
كم كانت جميلة  تلك  الايام
وغادة حين  اتت  بيتنا  ملات  دنيايا  فرحا
سهرنا في متابعة  مسلسل لا حصر لحلقاته
جلسنا  نداعب  الشات  شبابه  ويناته
وضحكنا  ضحك 

المزيد


رسالة لم تصل لصاحبتها

أيار 1st, 2007 كتبها ايمان أحمد نشر في , اشعاري

اقسم لكي انه كل الي قلته بالحرف صادقة
انا مش عارفة ليه امامك ضعيفة مع اني كنت  اقود27 
تلميذة في الفصل عندي
ويسمني الحديدية لاني شديدة ما تهونش في ايه غلطة
ولكن لما بحكي معك بعمل متل العيال الصغار
والله  لتكوني جنبي لتموتي من الضحك عليا
بتعلثم كانك الناظرة بتعتنا
الست منى
بتعرفي انك لو كنتي مكاني

المزيد


للعاشقات..و كل من جربت الحب… فقط

نيسان 27th, 2007 كتبها ايمان أحمد نشر في , اشعاري

للعاشقات..و كل من جربت الحب… فقط

 

ابو ياسر المهاجر


بسم الله الرحمن الرحيم

بعد ليلة من التفكير، و الحيرة،
اقول لك يا اختي الفاضلة الكريمة…

أخيه…
يا حالمة…
يامن..
نسجتي في فؤادك صورة عن الحب….
و في ذهنك رسمة من الألفة و الود

فابدعتي إخراجها…
و أحسنتي تصويرها…

كتمتيها في فؤادك…
و جعلتيها في قرارتك..
سرك الأبدي..

احطتيها بسياج من السرية
و لم تسمحي لأحد أن يسبرها
ولا لمخلوق أن يقتحمها

اعلم
انه عالمك الخاص

اعلم
انه
كيانك و ذاتك..

انه الحب..

آه..
يالها من كلمة..

شقي منها الكثير…
و خدع بها الجمع الكبير..

العذري منه
أنت تبحثين عنه

تبحثين عن الحضن الدافئ
يلتف حولك في خوفك
و لم لا وهو
الأمين الهانئ

عن الثغر الباسم
مع ضحكته متناغم
عن الملمس الناعم

و القول الصادق
و القلب المخلص
ذكرك لا يفارق

تتخيلينه وسيما
لك مجيبا

تتمنيه مطيعا
ودودا
رؤوما

شغوفا
بل رومانسيا

ترتسم في ذهنك صورته
و هو في علم الغيب
ليس منسيا

و ذلك من فطرتك
و عاطفتك

أنت مستعدة لان تعطيه ذاتك
و أن تكوني له مخلصة

تبذلي نفسك له
مرخصة

يا الله… ما أجملها من خاطرة
ولو كانت عابرة…

و في ذهنك
تكتمل الصورة بمسلسل رايتيه
أو قصة سمعتيها
عن حب
عشق
موت من اجل الحب

لك الحق
كل الحق
في التمني و طلب الرب

و لكن الذي يشغلني
والله والله والله
يقتلني

ويحي

أخيه
من داخلي ينخرني
يفتتني

أخيه
ذاب فؤادي هما
غما… قهرا

ابكي … احزن….. أشفق
والله لا أعرفك
و لك أدعو…

انه. يا أخيه..
لا
لا

أخيه… اعذريني

متردد…
نعم…
متردد…
لا تطاوعني يدي على خوض ذلك الغمار…
لا زلت أجيل النظر في هذا الأمر…
ويحي…
ما دهاني..
عاف النوم أن يطرق عيني…
قضيت جل ليلتي أرقا متململا…
أسفا

تأوهت… تألمت

والله… عافني النوم..
أقلقني الأمر و أسهرني…..
أحزنني..
بل والله أبكاني…

لماذا؟
لماذا؟

لم يعد يفيدني التأوه
ولا حبس العبرات…

سأطلقها…
سأخرجها…

أخيه..
أنت نعم أنت….

ائذني لي أن اسبر أغوار أنوثتك…
و سامحيني…
فلقد تجرأت..
بل تطفلت..
اعلم
لا تخبريني
إنها لعلها وقاحة
أو سميها بجاحة

ولكن والله- يشهد ربي-
دمعتي تسبق حرفي

و يدي… ترتعش
تتمرد عن الكتابة

ذاكرتي بالمأساة
كل حين تنتعش

ولكن
سأكسر القيود
بل
سأتخطى الحدود

و أخوض الممنوع
و الممنوع مرغوب
و لكن ليس لي
ولله الحمد

أخيه…
اعلم انك تحترفين لغة العاطفة
و تجيدين تواصل الأحاسيس

و تعشقين حديث القلوب
و مسامرة المحبوب

لذا سأتلبس لغتك
و أتقمص هذا الحديث
مخاطبا عقلك

أهديك قبسا من مهجتي
و خلاصة من محبتي
و عبقا من وجداني

أخيه…

هل لك بحديث من قلبي
نعم
والله
انه من قلبي
ما بحت بكلام خرج من ثنايا فؤادي كهذا الكلام..
ألا يكفي أن أقول أن دمعي يسبق حرفي…
هل بعد هذا ألام

أخيه سأقسو
سأكون فظا
غليظا

و لكن لا تبتعدي
رجاء.
انتظري

أعيريني سمعك
لا
ليس سمعك
بل فؤادك…

أخيه…

كيف ادخلتيه إلى عالمك
كيف تجرأ على تشويه معالمك

كيف اقتحم عالمك العذري
و دنسه بالشر

كيف دخل
كيف تطفل

يا رب…

هل هانت اللؤلؤة فلمسها…

هل رخصت الدرة… فانتشلها.

أخيه…

كيف و أنت المليحة
السميحة

تخاطبين المسخ
المرتكس
النجس

كيف؟؟

هل تظنين أن الذئب يصادق الحمل الوديع
أم أن الضبع يرتضي الوفاء

اسمحي له
انه الغباء..

عفوا…لم اقصد

أخيه…

لم أرخصت نفسك في سبيل الشيطان
لم هان نفسك من اجل شهوة….
لم أرخيت العنان

أم من أب قسوة…
أو من أم جفوة

أم لعله بحث عن الحنان

أخيه

هل تظنين المسخ صادقا
أم وفيا
لا بالتأكيد
ولكنه عنيد

نعم
انه عنيد
بل شديد

في سبيل أن يرتق منك مرتقى لا يستحقه
بل لا يحلم به

مسخ
نجس

عنيد…شديد

من اجل أن يقطف الزهرة
و منك ينال الحظوة
في الخلوة

يقول يريدك!!
صدق

يقول يتمناك
والله ما كذب

و لكن
يريدك كما يريد الفحل شاته

اعذريني
إنها وقاحة

فجاجة
سماجة

و لكن ما افعل
ضاقت السبل

أراك على جرف شفير
مالي حيلة سوى
إعلان النذير

أخيه…

يقول انه يحبك!!
صدق
لعمري
ما كذب

و لكن
يحب

المزيد


ساكن القبور

نيسان 16th, 2007 كتبها ايمان أحمد نشر في , اشعاري

من وسط  اوراق الشجر المتساقط على الشواهد المكسرة والقبور المنبوشة  احسست بشي يتململ  كانه زلزال  يبقر بطن الارض وتتناثر الوريقات الجافة ذات اليمين وذات الشمال  وتظهر فجوة مربعة الاضلاع كانها صنعت باتقان لتفي لدخول او خروج انسان   تركت المكان خائفة لان الشمس كانت في بداية الاختفاء ولكن صوتا استوفقني  الا تنتظرين  صرخت خائفة من تكون  —- انا الماضي اطاردك —- وماذا تريد مني —- لم تعاقبي على جريمتك —-اي جريمة  —- وتاهت الكلمات في حلقي وانا احدق فى تلك الفجوة  ولم اعد استطيع التفكير من هذا الذي يحيا عيشة الاموات ويسكن المقابر ويستهوي الاختباء
من انت ياهذا  —  انا هو من قتلتيه ولم تلتفتي اليه  ——– لم اقتل احد  فوق هذا اكره منظر الدم   —هههههههههههههههههه  ضحكته زلزلت المكان  سرت رعشة في جسمي ولم اجب   وتراجعت الى الوراء لعلي اترك هذا المكان  ولكن سرعان ما خرج هذا الشي من مخبائه ونادى لا تفري لن اتر

المزيد


عجز المتيم عن السلام

نيسان 12th, 2007 كتبها ايمان أحمد نشر في , اشعاري

مر بجواري لا سلام ولا كلام 

وما تبقى في حياتي الا الم واوهام

عجز المتيم لما رئاني عن الكلام
والم القصيد  اكتبه على ورقي باقلام
واصرخ حتى املا الدنيا اهات والام
ويحاربي الانين كما ترى بلا ازمان

لا احبك انما عشقي لك كعبادة الازلام
لم يبقى لي دربا الا وقد كتبت به حبا

المزيد


مهرة فلسطينة

نيسان 5th, 2007 كتبها ايمان أحمد نشر في , اشعاري


انا مهرة اصيلة وحرة
اعدي الصحراء والبراري
ما افكر بحدا وما اسال عن الاقدار
لا ما يهمني وحش لا جبار
وبين الحشائش حياتي  ولى دار
لما جهزوا لي وكمنوا بغار
وماشية ولا على بالي
عبرت الفخ واسفاه هلى معي
ربطوا ايدي وارجلي
وشدوا القيود ونزعوني من ديرتي
بس انا الحرة  الى ما توطي لي هامة
ولو كسوني بالمهانة والذل انا المهرة
ولو قطعوا اطرافي ما هي ذلة
م

المزيد


التالي